أزمة في المركز الاستشفائي بسبب غياب الأدوية وتهديد حياة مرضى السرطان في مراكش
آخر تحديث GMT 07:17:55
المغرب اليوم -

أزمة في المركز الاستشفائي بسبب غياب الأدوية وتهديد حياة مرضى السرطان في مراكش

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أزمة في المركز الاستشفائي بسبب غياب الأدوية وتهديد حياة مرضى السرطان في مراكش

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
مراكش - المغرب اليوم

قالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إنها عاينت بشكل مباشر واستمعت الى مواطنات ومواطنين افتقدوا للعلاج بمركز الأنكولوجيا، بسبب غياب الأدوية، مشيرة إلى أن “مصادر صحية بالمركز والمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش أكدت لها ذلك”.

وأوضح فرع الجمعية بمراكش أنه قام بعدة مبادرات لإثارة انتباه المسؤولين لمشكل تهديد حياة مرضى السرطان، خاصة الفئات الفقيرة وحاملي بطاقة راميد، نظرا لفقدان العديد من الأدوية المعالجة للمرض بصيدلية المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، مشيرا إلى أنه” مع مواصلة اصدار تقارير حقوقية تحذر من خطورة الوضع، حدث انفراج نسبي هام بتزويد المركز بالبعض من الأدوية ومباشرة العلاجات الضرورية للمرضى”.

وأضافت الهيئة الحقوقية “وفي أعقاب تتبع الخصاص المهول في الأدوية والمستلزمات الطبية بالمركز الاستشفائي الجامعي بمراكش، تبين أن صفقة الأدوية لسنة 2019 لم تنجز لاعتبارات إدارية، مما فاقم من حجم الخصاص”، موضحة “علما أن المستشفى الجامعي بمراكش يغطي مساحات شاسعة تمتد إلى مناطق خارج جهة مراكش آسفي.”

وأكدت الجمعية الحقوقية مراسلة المسؤولين الحكوميين وطنيا ومصالح المستشفى الجامعي محليا، إلى جانب “إثارة المشكل مباشرة مع المدير العام للمركز الاستشفائي الجامعي بمراكش، عقب لقاء جمع بين مسؤولين عن الجمعية والمدير العام. كما طرح الفرع المشكل أيضا أثناء مؤازرته لمرضى مع عدة مسؤولين بمركز الأنكولوجيا بذات المركز الاستشفائي الجامعي”.

وفي سياق متصل، دعت الجمعية إلى اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لتزويد المركز الإستشفائي الجامعي بمراكش بالأدوية الضرورية والمستلزمات الطبية والبيوطبية، بهدف تفادي حدوث أي نقص أو اختلال قد يهدد حياة المرضى ويزيد من معاناتهم مع المرض.

من جانب آخر، حذرت الجمعية الحقوقية من بعض الحملات لجهات معينة سياسية، تحاول إعفاء السلطات الحكومية من نقص الأدوية بالمستشفيات، بما فيها الأدوية المعالجة للسرطان، منبهة مما أسمته بـ”الدور السلبي لبعض المتاجرين بمأساة المرضى لخدمة لوبيات همها الربح بأي ثمن”، معبرة عن “قلقها لتوظيف معاناة مرضى السرطان للاستغلال الحزبي الضيق”.

وشددت الهيئة الحقوقية على الحق في الصحة والولوج للخدمات العلاجية بدون تمييز، مع ضرورة التكفل بالمواطنين والمواطنات حاملي بطاقة راميد، وعديمي الدخل من غير المؤمنين على المرض، مؤكدة على ضرورة أن تشمل الخدمات التحاليل المختبرية والمعدات البيوطبية وكل أدوات الكشف.

قد يهمك أيضاً :

استخدام بعض الأعشاب المفيدة بدلًا من الأدوية لعلاقة حميمة مشتعلة

أطباء ينصحون بضرورة الكشف عن "ضغط الدم" بصورة منتظمة

yeslibya
yeslibya

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة في المركز الاستشفائي بسبب غياب الأدوية وتهديد حياة مرضى السرطان في مراكش أزمة في المركز الاستشفائي بسبب غياب الأدوية وتهديد حياة مرضى السرطان في مراكش



GMT 03:48 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

تأجيل جلسة محاكمة "هاكر" حمزة مون بيبي بسبب غياب سعيدة شرف

GMT 06:33 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الرشوة تطيح برئيس جماعة قروية ضواحي مراكش

GMT 06:03 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

انتخاب الفحيلي على رأس "التجار الأحرار" بمراكش

GMT 04:30 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

"هتك عرض قاصر" يجر شخصا إلى قضاء مراكش

GMT 06:35 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

بول الفرنسي يتحول إلى إسماعيل في أركانة بمراكش

تمنحكِ إطلالة عصرية وشبابية في صيف هذا العام

طرق تنسيق "الشابوه الكاجوال" على طريقة رانيا يوسف

القاهرة - نعم ليبيا

GMT 18:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

مذيعة "سي إن إن برازيل" تتعرض لسطو مسلح على الهواء
المغرب اليوم - مذيعة

GMT 01:06 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الملكة رانيا العبدالله تزور مخيمات للروهينغا في بنغلادش

GMT 15:06 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالة أنيقة للفنانة المغربية دنيا بطمة تظهرها كالأميرات

GMT 10:34 2013 الجمعة ,22 شباط / فبراير

رجل يسترجع كلبته بعد فراق 10 سنوات

GMT 08:37 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

أسماء عبدالله تعتمد على "البانتير" لإخفاء عيوب الجسم

GMT 21:43 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

فنانون وإعلاميون يعبرون عن حزنهم لرحيل عبد الله شقرون

GMT 12:56 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الاتحاد والترجي الجمعه في أقوى مواجهات الجولة الرابعة

GMT 14:55 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

أندية إنجليزية تتعاون مع السجون في مبادرة للتصدي للجرائم

GMT 18:03 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

المغاربة يتضامنون مع عائلة ضحية سفاح "إفران"

GMT 13:31 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

التوأم الأكثر تطابقًا في العالم يرغبان في الزواج من رجل واحد

GMT 11:00 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

إيدي هاو يُقلّل من أهمية التقارير التي تحدثت عن ويلسون
 
yeslibya

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
yeslibya yeslibya yeslibya
yeslibya
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya