المشكلة  أنا أم متزوجة رجلاً أحبه ويحبني جدًا لقد كان متزوجًا من قبل، ولديه أولاد، لقد ربيتهم أنا وبذلت الكثير من الجهد لكي أحمي عائلتي، وأنا الآن لدي أولاد ابنه الكبير الذي أعتبره ولدي، والله يشهد على ما أقول لقد تحرش جنسيًا في ابنتي وقامت ابنتي بإخباري فورًا عند حصول الأمر؛ فأنا ربيتهم على المصارحة، والحادث وقع في ليلة استيقظت ابنتي من النوم فوجدت أخاها فوق رأسها، قال لها، أريد أن أغطيك جيدًا، ثم ذهب إلى النوم، «مع العلم أن البنات لهن غرفة، والأولاد لهم غرفة، إلا أن في تلك الليلة حصل موقف واضطرت إلى أن ينام جميع أولادي في غرفة واحدة»، ثم بعد ذلك أتت ابنتي مباشرة وأخبرتني بما حصل، ابنتي عمرها 11 سنة، وتقول إنه لمسها وهو يكبرها بـ6 سنوات

أريد مساعدة ضروري، قلبي يحترق وقلب زوجي كذلك، نحن لم نستطع إيجاد حل، إنه وضع حساس جدًا؛ فأنا الآن في قمة الإحباط والخوف والقلق والحزن فماذا أفعل
آخر تحديث GMT 07:17:55
المغرب اليوم -

زوجي يتحرش بابنتي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : أنا أم متزوجة رجلاً أحبه ويحبني جدًا.. لقد كان متزوجًا من قبل، ولديه أولاد، لقد ربيتهم أنا وبذلت الكثير من الجهد لكي أحمي عائلتي، وأنا الآن لدي أولاد... ابنه الكبير الذي أعتبره ولدي، والله يشهد على ما أقول.... لقد تحرش جنسيًا في ابنتي... وقامت ابنتي بإخباري فورًا عند حصول الأمر؛ فأنا ربيتهم على المصارحة، والحادث وقع في ليلة استيقظت ابنتي من النوم فوجدت أخاها فوق رأسها، قال لها، أريد أن أغطيك جيدًا، ثم ذهب إلى النوم، «مع العلم أن البنات لهن غرفة، والأولاد لهم غرفة، إلا أن في تلك الليلة حصل موقف واضطرت إلى أن ينام جميع أولادي في غرفة واحدة»، ثم بعد ذلك أتت ابنتي مباشرة وأخبرتني بما حصل، ابنتي عمرها 11 سنة، وتقول إنه لمسها وهو يكبرها بـ6 سنوات. أريد مساعدة ضروري، قلبي يحترق وقلب زوجي كذلك، نحن لم نستطع إيجاد حل، إنه وضع حساس جدًا؛ فأنا الآن في قمة الإحباط والخوف والقلق والحزن فماذا أفعل ؟

المغرب اليوم

الحل : أهم أمر في الموضوع، هو ألا تحكمي على ابن زوجك بأنه الغول والشيطان الشرير الذي يجب أن نطرده من البيت أو نحكم عليه بالإعدام؛ فهذا الولد الذي وسوس له الشيطان هو مراهق هاجمته غريزته واندفع من دون وعي منه، نعم هو مخطئ وآثم، ولكن نستطيع تقويمه وإخراج بذور الندم والتوبة من نفسه بالعقل والحكمة والاستيعاب والاحتضان، وليس بالإبعاد والاحتقار والعزل , عليك أن تطلبي من زوجك أن يجلس مع ابنه ويفهمه خطورة تصرفه، ويطلب منه أن يأتي ويعتذر منك ويقسم على ألا يعاود مثل تلك التصرفات، وأن الطفلة هي في حكم شقيقته، وأن الله سيعاقبه عقابًا عسيرًا أكثر وأخطر بكثير من عقابكم , عليك أن تدعي أمور البيت تسير كالمعتاد، ولكن بمراقبة شديدة من بعيد، وهذا التصرف هو التصرف العادي؛ حتى لو لم تكن هناك حادثة من هذا النوع؛ فتعاليم الدين الحنيف تنص على عزل نوم البنات مع الأولاد، وكل الأديان السماوية توصي بذلك؛ بل إن المجتمعات المدنية تفصل بين الإناث والذكور في المستشفيات والمدارس والسجون وغيرها .

تمنحكِ إطلالة عصرية وشبابية في صيف هذا العام

طرق تنسيق "الشابوه الكاجوال" على طريقة رانيا يوسف

القاهرة - نعم ليبيا

GMT 21:04 2020 الجمعة ,15 أيار / مايو

السلام عليكم سيدتي أود أن تحدث إليك بمنتهى الشفافية عن أشياء غريبة كانت ولا تزال تحدث معي منذ ما قبل زواجي الذي مضى عليه عشر سنوات. وحتى الآن. قبل زواجي. كان هناك شخص يعمل معي، وهو متزوج وعنده أولاد، وكنا دائماً نتشاجر لقترة ثم أعود وأصلح الأمر معه وهكذا. وكنت دائماً ألمح في عينيه أنه يريد أن يقول شيئاً وهكذا، إلى أن جاء يوم كنت أودع فيه زملائي وزميلاتي لآخذ إجازة الفرح والزواج، وبينما أنا انظر إليه، وجدت عينيه، كالعادة، مليئتين بالكلام. سيدتي ، لا أعرف لماذا بعد ات تزوجت، أصبحت أفكر فيه دائماً. وما زلت كذلك حتى الآن. علماً بأنه بعد ان باشرت عملي كالمعتاد، أصبح يتقرب إليّ أكثر وأكثر، وأعطاني رسائل صارحني فيها بحبه لي. ولكني قلت له: "لا جدوى من هذا الحب لأنه مستحيل إلا في الأحلام. ولا تفكر فيّ أبداً". واخرجته من عقلي. ولكن الحقيقة يا سيدتي أن قلبي ما زال ينبض بحبه، على الرغم من أني أحب زوجي واخلص له واحترمه كثيراً لأنه يحبني كثيراً. ولكن عندي مشكلة مع زوجي، وهي أنه أصبح صديقاً قريباً من زوجي، لانهما كانا معاً في العمل السابق الذي كنت أشتغل فيه. سيدتي، عندما ألقتيه أقول له العبارة نفسها التي كنت أرددها في السابق من انه لا جدوى من هذا الكلام. لأن زوجي محب لي، وانا أخلص له حتى مماتي. ولكني في داخلي أريده. ومشكلتي الآن، أني أخضع أنا وزوجي للعلاج لكي أرزق بأطفال. إنما من جدوى. فقلت في نفسي: إن السبب في عدم حملي ربما يعود إلى أني اشعر بأني لا أرغب بزوج في الفراش. سؤالي يا سيدتي هو: هل القدرة الجنسية هي السبب في تأخري في إنجاب الأطفال أم لا؟ فأنا كل همي هو أن أرزق بطفل يملأ علينا حياتنا، لأبدأ حياة مستقرة ومليئة بالحب وتكون لديّ أسرتي الصغيرة. سدتي الفاضلة، أرجوك انصحيني ماذا افعل؟ أنا أحب الشخصين في آن واحد، ولا أعرف لماذا لم أنجب حتى الآن، هل هذا مرتبط بحبي أم لا؟ علماً بأن عمري الآن 35 عاماً، وأريد أن أرزق بالأطفال ولا وقت لديّ؟ ما الحل أرجوك أرشديني لاغير حياتي؟

GMT 16:18 2020 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

‏أنا فتاة عمري 17 ‏ سنة يتيمة الأب والأم، وحيدة في هذه الدنيا . لدي أخوات فتيات ولكني أصغرهن، لذلك أنا دائماً بعيدة عنهن. أنهيت الثانوية هذه السنة. لدي مشكلة عاطفية، حيث إنني وقعت في الحب مرة واحدة وأعتقد أنها سوف تكون الأخيرة. سيدتي، لقد أحببت زميلي في المدرسة جداً وما زلت حتى الآن أحبه، ولكن حصلت بيننا مشاكل وانفصلنا بسبب تدخل إحدى الصديقات التي كانت تحبه سراً . فقررت الانفصال عنه وأخبرته أنني لم أعد أحبه. صدقيني يا سيدتي، لقد حاول معي كثيراً كي أرجع عن قراري. ولكنني لم أتراجع وحدث الانفصال. إلا أنني عدت وندمت لأنني أحبه جداً ولا أستطيع العيش من دونه. وبصراحة، لقد وجدت أشخاصاً أفضل منه على حد قول الكثيرين وهم يحبونني. ولكنني أحبه هو لأنهفيه نظري أفضل إنسان على وجه الأرض. أخبريني ماذا أفعل يا سيدتي. فهو الآن قد نسيني لأنني طلبت منه ذلك ، وأصبح لا يخاطبني إطلاقاً . وأنا طلبت منه أن نصبح صديقين ولكنه رفض. ‏أحبه يا سيدتي، والله أحبه ولن أحب سواه، فقد حاولت أن أحب غيره كي أنساه ولكنني لم أستطع. ‏أخبريني ماذا أفعل؟ أرجوك أريد حلاً؟
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -

GMT 15:50 2020 الجمعة ,03 تموز / يوليو

أسباب تجعلك تُدخل "شاي شاغا" في نظامك الغذائي

GMT 20:34 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

تعرف على مواعيد كسوف الشمس في كل مدن الوطن العربي

GMT 18:34 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

القميص الأبيض الأنيق صيحة متجدّدة خلال كل موسم
المغرب اليوم -
 
yeslibya

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
yeslibya yeslibya yeslibya
yeslibya
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya