الليبي يُعلن أنّ اتفاقات حكومة السراج مع أنقرة غير شرعيةٍ
آخر تحديث GMT 07:17:55
المغرب اليوم -

اعتبرها أنَّها تُمثِّل "إملاءات إرادة طرف على طرف آخر"

"الليبي" يُعلن أنّ اتفاقات حكومة السراج مع أنقرة "غير شرعيةٍ"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

العميد خالد المحجوب
طرابلس - نعم ليبيا

علّق مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الليبي، العميد خالد المحجوب، السبت، على الاتفاق الجديد الذي أبرمته تركيا مع حكومة فايز السراج، معتبرا أنه يمثل "إملاءات إرادة طرف على طرف آخر"، مؤكدا استعداد الجيش للتصدي لقوات أنقرة والميليشيات الموالية لها، وقال العميد خالد المحجوب: "ما يحدث الآن هو أن هناك طرف يملي إرادته على طرف آخر، ينفذ ما يريده الطرف الأول".
واتفقت تركيا مع رئيس حكومة طرابلس الليبية، فايز السراج، على إنشاء مراكز تدريب جديدة للميليشيات غربي ليبيا، وذلك عقب زيارة وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، وعدد من كبار المسؤولين العسكريين إلى طرابلس، الجمعة.
وقالت حكومة السراج إن زيارة الوفد التركي تأتي في إطار "الاتفاق الأمني والعسكري، الذي أبرم مع أنقرة العام الماضي"، لكن المحجوب رأى أن الاتفاق الجديد، الذي ينص أحد بنوده على "حماية حكومة السراج"، يمثل محاولة من تركيا وتنظيم الإخوان الموالي لها لتحقيق مآربهم.
وأضاف أن تركيا "تسعى لرفع سقف المطالب وتحقيق أكبر وجود ممكن داخل ليبيا، خصوصا في المنطقة الغربية، من خلال اتفاقيات على قواعد تضفي عليه الشرعية، واستخدام كل ذلك في انطلاق المفاوضات بشأن ليبيا". وأكد المحجوب أن "كل هذه الحجج لن تنطلي على أحد".
وأكد مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الليبي، على أن أنقرة ترمي أيضا من وراء هذا الاتفاق، إلى "حشد الاستعدادات" لمعركة كبيرة في المنطقة الغربية في ليبيا، التي تتمركز فيها قوات من الجيش الوطني، لا سيما منطقة "سرت" المعلنة من جانب الجيش ومصر "خطا أحمر".
وشدد المحجوب على "استعداد الجيش الوطني الليبي لمواجهة الأطماع التركية، وإلى جانبه الشعب الليبي الذي أصبح يدرك أن تركيا تقوم بغزو بلادهم بشكل مباشر"، وبشأن مقترح إنشاء حرس وطني جديد في ليبيا، قال المحجوب إن استيعاب الميليشيات ضمن ما يسمى بـ"الحرس الوطني"، ليس سوى "محاولة إعادة تدوير يقوم بها تنظيم الإخوان لتجاوز الجيش، الذي يكنون له عداء تاريخيا، كونه وقف ضد مخططاتهم".
وجاءت زيارة الوفد التركي والاتفاق الذي أبرمه خلال الزيارة، بالتزامن مع تكثيف الجهود الدولية من أجل إيجاد حل سلمي للأزمة في ليبيا، ليبدو أن أنقرة تسعى إلى إطالة أمد الصراع في البلد العربي، ونسف المساعي الدولية.
وقبل زيارة أكار، وصل رئيس قائد القوات البحرية التركية إلى طرابلس، في خطوة رأى فيها ليبيون محاولات من طرف أنقرة لإيجاد موطئ قدم في شمال أفريقيا، والسيطرة على مقدرات الشعب الليبي.

قد يهمك ايضا

الجيش الليبي يعلن تراجُع ميليشيات طرابلس 90 كيلومترًا غربي مدينة سرت

 

احتدام المعارك حول سرت مع تقدُّم "الوفاق" ببطء نحوها وتعزيزات للمتقاتلين

yeslibya
yeslibya

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الليبي يُعلن أنّ اتفاقات حكومة السراج مع أنقرة غير شرعيةٍ الليبي يُعلن أنّ اتفاقات حكومة السراج مع أنقرة غير شرعيةٍ



تمنحكِ إطلالة عصرية وشبابية في صيف هذا العام

طرق تنسيق "الشابوه الكاجوال" على طريقة رانيا يوسف

القاهرة - نعم ليبيا

GMT 18:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

مذيعة "سي إن إن برازيل" تتعرض لسطو مسلح على الهواء
المغرب اليوم - مذيعة

GMT 05:19 2015 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

شرب ماء الورد في الصباح

GMT 06:59 2016 الإثنين ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ثوران بركان في غربي أندونيسيا

GMT 08:53 2015 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

وفد زراعي هولندي يزور الخرج السعودية

GMT 15:46 2019 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

الباحث السعودي يكشف أول أيام رمضان في المغرب

GMT 05:46 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة محمود أبو الوفا الصعيدي بعد عودته من أداء مناسك العمرة

GMT 21:57 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

المتهمون بتصوير وتخدير"سكيرج"يخترقون حسابه على"فيسبوك"
 
yeslibya

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
yeslibya yeslibya yeslibya
yeslibya
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya